لأن الأفكار الجميلة لا حدود لها؛

ولأن العطاء التربوي، تماما كأريج المسك فواح؛

ولأن التدريس متعة قبل أن يكون حرفة؛

وأنه إبداع وصنعة قبل أن يكون عملا ومهنة؛

ولأن متعلم اليوم بخصائصه النمائية في ظل الذكاء الاصطناعي ليس هو متعلم الأمس؛

ولأن متعة الحوار التربوي الراقي والعميق لا يمكن أن تبقى حبيسة جدران الندوات والورشات والدروس التطبيقية؛

ولأن مادة التربية الإسلامية حبلى بكل ما هو جميل؛

       لكل هذا وذاك،

   ارتأى فريق من أساتذة وأستاذات مادة التربية الإسلامية بمديرية قلعة السراغنة - تحت إشراف المفتش التربوي الأستاذ كمال وجاد - أن يمدوا الجسور التربوية عبر "موقع منارات" مع المتعلمين والمتعلمات، والمدرسين والمدرسات، وكل المهتمين والمهتمات بالشأن التدريسي عامة، وبتدريسية مادة التربية الإسلامية خاصة؛

   ولأن طريق بناء العقول شاق وطويل، ويحتاج عدة وعتادا، وصبرا وأناة، فقد كانت هذه المنارات هدايات على الطريق.

منارات للمدرسين تضم ندوات تربوية، وبنكا للأنشطة الديداكتيكية، وفضاء للاستعداد لامتحانات الكفاءة المهنية، مع تقديم مجموعة من الوثائق والمراجع الديداكتيكية والبيداغوجية، مما يحتاجه مدرس اليوم تطويرا لكفاياته المهنية، مع ملفات عن المهارات الحياتية والذكاء الاصطناعي..

منارات للحياة المدرسية تفوح إبداعا وحياة، وتنفتح بك ومعك على مواقع تربوية هادفة أخرى.

   منارات يهتدي بها المتعلم والمتعلمة وهم يحثون الخطى عبر دروب العلم والتعلم، فلهم فيها دروس وأنشطة ونماذج من الامتحانات.. بما يؤهلهم لتحقيق أسمى النتائج بفضل الله تعالى.

    وحتى يكون الموقع في مستوى تطلعات المهتمين الكرام، فقد بذل أعضاء الفريق ما في وسعهم ليكون بهذا العمق المعرفي والتربوي، كما بذل أعضاء الفريق التقني السادة الأساتذة: امبارك العواد وعز الدين بلملعم وعبد اللطيف الرامي ومحمد فاضل هيليعيش وسيدي محمد نجيب العلوي ما في طاقتهم ليكون بهذه الحلة الزاهية.

    وأنت سيدي وسيدتي، بإبحارك عبر بوابات الموقع تغدو عضوا وعضوة  ضمن فريقنا التربوي، تفيد وتستفيد تأخذ وتعطي ....

فمرحبا بكم عبر موقعنا،  فبكم تغدو مناراتنا

باحة للإمتاع ولمسة للإبداع